إفيهات المشاهير ومقالب النجوم هبة عبد العزيز

ISBN:

Published:

Paperback

172 pages


Description

إفيهات المشاهير ومقالب النجوم  by  هبة عبد العزيز

إفيهات المشاهير ومقالب النجوم by هبة عبد العزيز
| Paperback | PDF, EPUB, FB2, DjVu, talking book, mp3, ZIP | 172 pages | ISBN: | 5.78 Mb

أصدرت الكاتبة هبة عبد العزيز كتاباً بعنوان «إفيهات المشاهير ومقالب النجوم – الوجه الآخر لرموز مصرية»، يرصد أشهر النكات اللاذعة والمواقف الضاحكة في حياة نخبة من المشاهير هم:أم كلثوم، عبد الحليم حافظ، محمد عبد الوهاب، الرئيسان جمال عبد الناصر وأنورMoreأصدرت الكاتبة هبة عبد العزيز كتاباً بعنوان «إفيهات المشاهير ومقالب النجوم – الوجه الآخر لرموز مصرية»، يرصد أشهر النكات اللاذعة والمواقف الضاحكة في حياة نخبة من المشاهير هم:أم كلثوم، عبد الحليم حافظ، محمد عبد الوهاب، الرئيسان جمال عبد الناصر وأنور السادات، البابا شنودة، الشيخ الشعراوي، سيد مكاوي، صلاح جاهين، إحسان عبد القدوس، بيرم التونسي، وفكري أباظة.تصف عبد العزيز أم كلثوم بأنها «سيدة الغناء والمقالب»، تقول: «كانت لأم كلثوم طريقتها المتميزة في السخرية من «حال الرجالة المايل» وتروي أنها ذات مرة أثناء سفر الموسيقار محمد القصبجي بصحبتها في القطار، أخرج قلماً أسود وأخذ يصبغ شاربه، تأملته أم كلثوم وقد أخذتها المفاجأة، لكنها سرعان ما قالت بسرعة بديهتها المعهودة: «شوفوا الراجل رجع شباب بجرة قلم!»}.تضيف الكاتبة أنه حدث ذات مرة أن كانت أم كلثوم «واخده على خاطرها حبتين» من الكاتب الصحافي الشهير محمد التابعي، فتى الصحافة المصرية المدلل آنذاك، الذي رآها خارجة من بيتها، فأسرع نحوها وقال لها كأنه أراد أن يصالحها: «حضرتك رايحة على فين؟».قالت له: «حدايق القبة} (تقصد حي حدائق القبة).قال لها: «كويس قوي...

عشان تخديني في طريقك».قالت له: «بقولك حدايق القبة... حدايق القبة... موش حدايق نفسي».وكان لأم كلثوم جار ثقيل الظلّ، بارع في فرض نفسه عليها، يتفنن في البحث عن مفاجأة يتحفها بها، فتارة «يطبّ» عليها ليرتشف معها قهوة الصباح وطوراً ليحتسي شاي الساعة الخامسة. ذات يوم وبينما كان يؤانسها بطلعته البهية، إذا بمجموعة من الضيوف تصل إلى المنزل وتبدأ سومه بتعريف الأطراف بعضهم ببعض: أستاذ فلان... أستاذ علان... وحين جاء الدور إلى هذا الجار قالت: «وده بقى جرثومة أي جار سومة»...موسيقار الأجيالتصف عبد العزيز محمد عبد الوهاب بأنه «موسيقار الأجيال والوساوس» مستشهدة بما ترويه زوجته نهلة القدسي: «عندما كنت أصاب بالزكام في بداية حياتنا كان يرفض أن يتحدث إليّ وجها لوجه ويكتفي بمحادثتي هاتفياً، وكل منا في غرفة منفصلة بينما يضع منديلاً على أنفه، ويبدو أنه أشفق عليّ من هذا الفصل العنصري، فأصبح في ما بعد يسمح لي بأن أكون في الغرفة شرط ألا أعطس وأن أحتفظ بالمنديل فوق أنفي طوال الوقت».البابا شنودةتكشف عبد العزيز عن وجه قداسة البابا شنودة الضاحك، فعلى رغم مهابة موقعه الروحيكـ «بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية»، إلا أنه أحد كبار الظرفاء في القرن العشرين، بما يملك من قدرة فائقة على التقاط المفارقة وإطلاق القفشة الحراقة بسرعة بديهة مدهشة، وكثيراً ما كان يتعرّض لمواقف محرجة وأسئلة شائكة ولم يكن يجد أفضل من النكتة والسخرية وسيلة للخروج من المآزق بما يتمتع من خفة دم مصرية خالصة.في لقاء ضم شيخ الأزهر الشريف طنطاوي، رحمه الله،‏ وقداسة البابا شنودة‏، رن هاتف البابا الخليوي مرات عدة فكان يردّ باقتضاب‏:‏ «مشغول‏...‏ عندي اجتماع‏..‏.

غداً‏...‏ ليس الآن‏..‏.»، فمازحه الشيخ طنطاوي متسائلا‏:‏ «يا قداسة البابا أليست لي مكالمة؟» فرد البابا‏ ضاحكاً:‏ «يا سيدي التليفون بيضرب جرس‏...‏ لما «يأذن» حديهولك‏!‏».السادات والشعراويتروي عبد العزيز مفارقات بين الرئيس أنور السادات والشيخ الشعراوي، من بينها: «كان الشيخ محمد متولي الشعراوي، رحمه الله، كثيراً ما يردد أن فترة توليه منصب وزير الأوقاف هي الأسوأ في حياته، لكنها لم تخلُ من قفشات، فقد سافر خلالها إلى روما لوضع حجر الأساس لمركز إسلامي، وقبل السفر طلب منه عبد العظيم أبو العطا وزير الري، وتوفيق عبدالفتاح وزير التموين آنذاك، أن يشتري لكل منهما زوجين من الأحذية «بني وأسود»، فاستجاب لطلبهما.في اجتماع وزاري مع الرئيس السادات، بعد ذلك، دخل أبو العطا والحذاء الجديد يلمع في قدميه، فسأله السادات بطريقته المعروفة: «الجزمة الشيك دي منين يا عبد العظيم؟» أجاب: «من مولانا الشيخ الشعراوي».

بعد دقيقة، دخل توفيق عبد الفتاح فلمح السادات حذاءه الجديد، فسأله السؤال نفسه وردّ بالإجابة نفسها. ثم دخل الشعراوي، وكان ينتعل حذاء قديماً، فسأله السادات: «أمال الجزمة الإيطالي فين يا مولانا؟» فقال مازحاً: «شايلها في البيت علشان المقابلات المهمة بس!»».وإحدى طرائف الشعراوي مع السادات، أنه أثناء حلف الأخير اليمين الدستورية وقف يقرأ القسم قائلاً: أقسم بالله العظيم أن أحافظ على النظام والدستور والقانون وأن أرعى مصالح الشعب وسلامة أراضيه...

وفي آخر القسم أضاف بصوت مرتفع: (إن شاااااااء الله)، وهنا غرق السادات في الضحك، وبالطبع حُذفت هذه العبارة الأخيرة في الإذاعة والتلفزيون عند قراءة نشرات الأخبار.قدر المصريينتشير المؤلفة في مقدّمة الكتاب إلى أن النكتة قدر المصريين الجميل... والسخرية خبزهم الساخن... والقفشة الحراقة هي الملح الذي يحبون أن يضيفوه إلى كل جلسة وينثروه في كل تجمع!تضيف عبد العزيز: «على رغم أن اهتماماتي تتركز في ثالوث: المرأة والمجتمع والإعلام، إلا أن غرامي باكتشاف الجانب الضاحك للشخصيات العامة وتقديم الوجه الساخر للمشاهير قادني إلى تأليف هذا الكتاب».«إفيهات المشاهير ومقالب النجوم» الكتاب الثاني لعبد العزيز الصادر لدى مكتبة مدبولي بعد كتاب «التحرش الجنسي بالمرأة» (أول دراسة علمية حول هذه الظاهرة)، ويصدر لها قريباً كتاب بعنوان «التربية الجنسية».القاهرة - محمد الصادق



Enter the sum





Related Archive Books



Related Books


Comments

Comments for "إفيهات المشاهير ومقالب النجوم":


rembrandtsbistro.com

©2012-2015 | DMCA | Contact us